اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ،
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ،
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
هذه هي الصلاة الإبراهيمية التي علمها النبي ﷺ لأصحابه حين سألوه عن كيفية الصلاة عليه. وهي أفضل وأكمل صيغ الصلاة على النبي المختار، وتُقرأ في التشهد الأخير من كل صلاة مفروضة أو نافلة.
وصف موجز
الصلاة الإبراهيمية هي أصح وأعظم صيغ الصلاة على النبي محمد (ﷺ). وعلى عكس الصلوات الأخرى التي ألفها العلماء لاحقًا، فإن كلمات الصلاة الإبراهيمية علمها النبي (ﷺ) بنفسه لأصحابه. وهي جزء لا يتجزأ من الصلوات الخمس وتُقرأ في التشهد الأخير.
الفضائل والمراجع الربانية
أمر الله تعالى (القرآن الكريم)
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
تفسير الآية: يخبر تعالى عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى، وأنه يثني عليه في الملأ الأعلى، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه.
— سورة الأحزاب (33:56)
المصدر من الحديث الصحيح
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ﷺ؟ فقلت: بلى، فأهدها لي، فقال: سألنا رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت، فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم؟
قال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم...» (الصلاة الإبراهيمية).
— صحيح البخاري 3370